2 يناير 2012 - 20:30

كشف تقرير صحفي عن مشروع امني إسرائيلي لتسليح تلاميذ المدارس في المستوطنات لملاحقة وطرد العمال الفلسطينيين وتفتيش السيارات والمواطنين الفلسطينيين في الحواجز العسكرية.

ابنا: في خطوة أخرى تعكس الهوس الامني الاسرائيلي، تم الكشف أيضا عن اعتزام الكيان الاسرائيلي إقامة جدار فاصل على الحدود مع لبنان، فضلا عن إعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن مشروع جدار على الحدود مع الأردن.وكشف تقرير صحافي عن أن وحدة حرس الحدود التابعة للشرطة الإسرائيلية أقامت مشروعا أطلقت عليه اسم "شبيبة حرس الحدود" وجندت من خلاله فتية للمستوطنين من تلاميذ المدارس وسلحتهم ببنادق أوتوماتيكية من طراز "أم 16" وألقت عليهم مهمات مثل ملاحقة وطرد العمال الفلسطينيين وتفتيش السيارات والمواطنين الفلسطينيين في الحواجز العسكرية. وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن 36 فتى وفتاة في أعمار بين 16 و18 عاما يشاركون في مشروع "شبيبة حرس الحدود" ويقضون ساعات فراغهم في إلقاء القبض على عمال فلسطينيين يتم وصفهم بـ"المتواجدين غير القانونيين" في المستوطنات الواقعة شمال مدينتي القدس ورام الله، حيث يبيت العمال أحيانا في مواقع ورشات البناء.كذلك يشارك هؤلاء الفتية في عمليات التفتيش التي يجريها حرس الحدود على المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم عند الحواجز العسكرية.ونقلت الصحيفة عن "ريعوت" وهي طالبة في الصف الثاني عشر في إحدى المدارس بمنطقة مستوطنات "موديعين" وصفها لنشاطها في مشروع "شبيبة حرس الحدود" بأنه "ممتع" وأنه "يمنحني قيما وأنا أحب الإثارة.. فأنا أحب القبض على العمال الفلسطينيين".وقالت الصحيفة إن تدريب الفتية يستمر بضعة أيام يتلقون خلالها شرحا حول المهمات التي سيشاركون فيها وتدريبا على استخدام السلاح.وقالت مديرة المشروع كورين حاييم ل"هآرتس" إن "أبناء الشبيبة يخرجون برفقة شرطي حرس حدود للعمل في الحواجز وتفتيش السيارات والبحث عن متواجدين غير قانونيين، وهم يدخلون إلى مباني ويجرون تفتيشا".وأضافت حاييم أنه في بداية الشهر المقبل سيتم البدء بدورة جديدة في إطار مشروع "شبيبة حرس الحدود" وأنه "نُدخل محاضرات حول الموضوع إلى المدارس ونعقد اجتماعات في المستوطنات وأحيانا في المدارس".

...........

انتهی/182